الرحلة العاشرة - انضم لرحلة السعادة


لقد انقضى اليوم الرابع من شهر رمضان الفضيل ... وكم كنت محتاجة لهذه الاجواء الروحانية ... كم احتجت لتلك اللحظات التي أقف فيها أمام ربي واناجيه و اطلبه أي شي دون خوف او يأس بالعكس فإني مليئة بالكثير من الأمل و التفاؤل أن ربي في هذا الشهر الكريم لن يخذلني ولقد عاهدت ربي بأن أكون لحوحة في الدعاء أكثر. كم سألتك ياربي أن تهديني سبل الخير و ان تبعد عني الغفلة و أن تلهمني الصالح من الامور و الاعمال و أن تنعم علي براحة البال و الطمأنينة.

عندي كتاب للدكتور عمرو خالد، اعتقد أنني اشتريته منذ أكثر من عامين ... اسمه "رحلة السعادة" ... الكتاب عنوانه جذاب لكن كل ما افتحه تحبطني الكتابه الصغيرة فأغلقه على أمل أنني سأقرأه يوما ما ... هذه السنة عقدت الهمة أن أنهيه و كأداة مساعدة فتحت اليوتيوب و بدات أبحث عن اسم كتابه راجية ان أقرأ بعض النقد الذي سيساعدني في اتخاذ قراري هل أقرأه أم ابحث عن الاسباب لأتهرب من قراءته ... يعني اتلكك بالعامية.

فلقيت ان الكتاب هو نفس حلقات برنامج الدكتور الذي يحمل نفس العنوان و قد تعمد ان يطلق على الكتاب اسم رحلة السعادة بحيث ان كل رحلة تعني الحياة بعمومها و السعادة التي كلنا نبحث عنها و لم يجدها أغلبنا. ولن السعادة لا يمكن قياسها بالمبلغ الذي تملكه في البنك أو عدد البنون و لا هي اساسا شيئا يمكن قياسة فقد تم التركيز في كل مجموعة على عدد من الاسئله التي تعتبر كاستبيان بناء عليه سيتم تصنيفك هل أنت سعيد ، تعيس او تتأرج بين السعادة و التعاسة.

و لقد شرح الكاتب بالتفصيل سبعة اشياء محددة لو عشت بها و مارستها سيضمن لك السعادة و السبعة أشياء او مجموعات موجودة في الصورة ادناه


تعليقات

المشاركات الشائعة