الرساله الثالثة - لا تحزن
" ما تمر به من أسى و حزن ليس على الناس تحمله" كثيير أسمع الجملة دي وكثيير مرت علي في مواقع التواصل الالكتروني.
ما تبرر مواقفك السيئة و التي لها عظيم الأثر السييء على الناس بأنك كنت مضغوط ... ما تكون مثير للشفقة ، ما تكون مجتر لعواطف الناس ... ترى الناس عندها مشاكل ويمكن اكبر من مشاكلك ... ما تكون Self-Center وكأنك مركز الكون ... اطلع و شوف مشاكل غيرك... مش قالوا من شاف مصايب غيره هانت عليه مصيبته ... اطلع من صندوقك و غير محيطك.
أحيانا تمر على الواحد ساعات و ممكن أيام و شهور أنه يكون حبيس فكرة أو ماضي فاشل و يطول على نفسه و على المحيطين فتره الألم ... مع العلم الضرر النفسي بيزيد مع زيادة التعرض لنفس المشاعر لفترة طويلة.
مؤمنه جدا بقول الله " لا بكلف الله نفسا الا وسعها" من الألم يخبئ الله لنا الدورس الجميلة التي اذا فهمناها وعملنا بها سيكون لها كبير الأثر في إثراء حياتنا و حياة غيرنا. كما إني مؤمنة بمبدأ الوفرة في الحياة ... الحياة مليئه بالفرص ، بالناس ، بالجديد والفريد ، مليئه بالنعم و المخفي من النعم و الثروات أكثر بكثير من الظاهر ... لذلك كن متقينا ان رزقك وإن قل فهو أفضل لك على المدى البعيد. نصيبك وإن لم يصيبك فهو لخير لا تعرفه ... تقبل الألم و تعلم لتكون مستعدا للنعم الأكبر التي في طريقها إليك ... تقبل و أقبل بقدرك الحالي وانتظر الرزق و الخير الوفير ... انتظر الأفضل.



تعليقات
إرسال تعليق