الرسالة السادسة عشرة - لا تقع في فخ التصنيفات
كنت أقرأ في سيرة الداعية المغفور له ان شاء الله الداعية عبدالرحمن السميط... في قوقل عندما تبحث عن موضوع متشعب و الكثير متحدث عنه يعطيك الموقع اقتراحات تسهل عليك الوصول للمعلومة ... أحد الاقتراحات التي وفرها محرك البحث ... "عبدالرحمن السميط سني أم شيعي؟"
كشخص مثل الدكتور عبدالرحمن السميط الذي يعد نموذجا متقدما في ميدان العمل الخيري سواء مؤسسيا فرديا أو جماعيا و كشخص أسلم على يديه سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة نحو 11 مليون فرد في جميع أرجاء القارة الأفريقية التي ركز عليها الراحل السميط رحمة الله ليس فقط من اجل اشباع جوع المحتاجين او وتوفير أساسيات الحياة لهم بل اشباع روحهم من التعليم والتنمية ... استغرب فعلا من أشخاص كل ما يهمهم لأي طائفة يتنمي؟
لو كانت نظرة الدكتور بالطوائف وتصنيفات البشر ما كان أنجز كل هذا الانجاز ... إنه شخص وهب أعماله خالصة لوجه الله فبارك الله في كل خطوة كان يخطوها لأن وجود في هذه الدنيا كان لإعمار الأرض هو فعلا رجل بأمة. إنسان وجد شغفه في الحياة و بذل كل الغالي و النفيس لأجل أهداف إنسانية و لم يكن هدفه أن ينال استحسان الناس بل كان خالص النية لله.


تعليقات
إرسال تعليق