الرساله الثانية - اتخذ قرار



السعادة ... قرار
راحه البال ... قرار
الهدوء ... قرار
التسامح ... قرار و قرار صعب جدا و ما ينفع الناس تدفعك غصبا عنك تسامح ، عايز تسامح سامح .. ما عايز ما تسامح ... عادي ما غصب الموضوع.

اعتقد أن الناس اللي تدعو للتسامح و تدعو لتناسي الأخطاء و العيش بسلام لم يمروا بموقف تجعلهم يتفهموا ان التسامح مثل فعل الخير لابد أن يكون نابع من قلب الشخص الذي يحتاج التسامح لنفسه أكثر من غيره ... الذي يحتاج لأني يمضي بحياته بعيدا عن الاحقاد و الزعل و التحامل على اشخاص قد اقتنعوا أنهم لا يريدونه في حياتهم أو ان طباعهم لا تتماشى أو أيا كان الدافع لعدم الامتزاج.

لذلك فإنه من أصعب الأمور موضوع أنك تحاول تسامح بالذات لما تلوم تنفسك و تزعل منها على محاولاتها و تحملها خطأالمبادرات التي كان لها الاثر السلبي و وزادت الأمور سوءا وليس ايجابا كما كنت تعتقد. انك تحاول تلغي فصل كبير من كتاب حياتك و تنساه نهائيا عشان تتخطى و تسامح و دي حاجة صعبه جدا.

و لأني قررت أحب نفسي ، و قررت أبدأ فصل جديد من حياتي ، أساسه و مركزه انا و نفسي و روحي فقد قررت ان  أتجاهل كل المبادرات السلمية و ردي حيكون : " لن نصل  لاتفاق" ...  قررت أسعد لا أن أسعد غيري ... قررت البعد عن الناس و الاختلاء بالهدوء الجميل و اشتريت راحه بالي لأنه تسوى كثير.

رغم ان قراري كان أرسال رسائل جميلة ، لكن هذه الرسائل مزعجة ، فيها تسمك بالماضي ، فيها مشاعر أنانية ... لكن هذه الرسالة أرسلها لنفسي الجميلة ، لنفسي التي تحتاج لإستراحه محارب ، لتبعد عن كل السلبية ، كل الرسائل المضلله  و كل شيء مؤذي نفسيا قبل أن يكون جسديا.

وأطلب منها بكل رفق ... سامحي ...أنسي و أمضي حياتك و سمح الله دروب الكل ... أمضي بحياتك بسلام وود و ثقه أن القادم أفضل لأنه ربك ما يخذل أحد طلبه وألح في الطلب ... و انا ألح أن ربي الجبار  ... ألح وأطلبه كل شي جميل.







تعليقات

المشاركات الشائعة