الرسالة الحادية عشرة - أسعد غيرك تسعد



"السعادة التي تضعها في جيوب الاخرين ... ستعود يوما لتختبيء في جيوبك عندما تحزن" ... كم جميل أن تبدأ صباحك بابتسامة ... بكلمة طيبة أو يبتسم في وجهك شخص غريب ... و كم جميل أن تخلق جوك العالي و تكون مصدرا للبهجة و الشعور الطيب أينما مررت.

فـ كلمات لطيفة في وقت عشوائي،
ابتسامة في طريق مزحوم ،
دعوة لك في ظهر الغيب،
كلها أشياء لا تكلف شيء لكنها تخلق سعادة عظيمة في القلب

فـ لو جلست تتذكر إساءة الناس لك
فلن تصفو مودتك حتى لقرب الناس لك
فغض الطرف و تغافل عن الزلات
واعتمد النسيان كي تسعد مع من هم حولك

اعلم أن سعادة الاخرين لن تنقصض من سعادة شي و السعادة من الأشياء التي إذا شاركتها تتضاعف 

فـ من الأمور التي تساعدك على أن تكون سعيد ...هي أن تسعد غيرك ... ابحث في قوقل عن كيف أكون سعيد فستجد اقتراحات كثيرة لكنفي أغلبها ستيكون محورها التعامل مع الاخرين ، الابتسامة ، الكلام الطيب ، التواصل مع الرحم و الاهل ، بذل الحب ، مساعدة الناس ، كلها أمور تبعص السعادة لكن إياك و انت مشغول بإسعاد الاخرين أن تسقط في هوة إرضاء الأخرين و تستمد طاقتك و ثقتك بنفسك من أراء الاخرين و نظرتهم إليك.

فـ شكراَ لمن تركوا بنا أشياء سعيدة تجعلنا نبتسم حين تبدو الحياة كئيبة .. ـ فـ خلي دمك خفيف ، و روحك مرحلة و متسامحة و أنشر البهجة وين ما تروح ... و خلي في بالك أن الحياة تحلو بالمشاركة فأسعد الناس من يُسعد الناس. فالسعادة ستتحرك باتجاهك في اللحظة التي تبدأ فيها بإسعاد الآخرين ... فكما تساعد سيرسل الله لك من يساعدك عند الحاجة و كما تنشر البهجة و السرور سترسل الله من يزيد بهجتك و سرورك ... فكما تدين تدان و كما تسعد الناس سيسعدك الله.

تعليقات

المشاركات الشائعة